
أوشكت الحملة الانتخابية لرئاسيات الثاني والعشرين من الشهر الجاري على نهايتها؛ وعبر كل مواطن موريتاني بالطريقة التي يراها مناسبة -وهذه وظيفة الحملات الانتخابية الأولى!- عن مآخذه وأفكاره وطموحاته بالنسبة لماضي البلاد ومستقبلها، واستمع إلى خطابات المترشحين وتعرف على خلفياتهم وخلفيات الجهات السياسية الداعمة لهم.
.gif)





.gif)







