أبدى الملياردير مؤسس أكبر صندوق تحوط في العالم، راي داليو، قلقه بشأن أميركا المنقسمة وغير المتكافئة إلى حد كبير في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس المنتخب جو بايدن لتولي السلطة.
نشرت بعص المواقع مساء الأربعاء تصريحا للسيد وزير الثقافة، الناطق باسم الحكومة وكالة، أدلى به أثناء المؤتمر الصحفي الأسبوعي للحكومة، جاء فيه "إن رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وحكومته لا دخل لهم في ملف التحقيق، ولا يقدمون التحقيق ولا يعجلونه" مشيرا إلى أنه عند جهة مختصة في "دولة القانون" هي القضاء "وهي المسؤولة عنه وعن مساطره".
وضع صعب يعيشه وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق غير المعتمدة فتحي باشاغا،في ظل محاولات مستمرة لتقويض نفوذه و هي المحاولات التي يربطها البعض بغضب تركي عليه.
أعلن احمد الحفناوي التونسي الذي اطلق قبل عشر سنوات عبارة “هرمنا من اجل هذه اللحظة التاريخية ” عن ندمه الشديد عن قولته تلك.
الحفناوي قال انه يعاني ندما شديدا عن اطلاقه تلك العبارة بالنظر لما اصبحت عليه حاله وحال البلاد بعد ما توهم انه ثورة .
أظهر إحصاء لرويترز أن إجمالي عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في أفريقيا تخطى 2.5 مليون حالة، حيث تضرب موجة ثانية من الفيروس القارة السمراء.
وطبقا لإحصاء رويترز، تشهد دول مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا وموريتانيا وغانا وساحل العاج زيادة حادة في الحالات وتسجل معدلات قياسية تقريبا من الإصابات.
يناقش مجلس الأمن الدولي، قضية الصحراء الغربية بعد قرار الولايات المتحدة الاعتراف رسمياً بالسيادة الكاملة للمملكة على الأقاليم الجنوبية، في مقابل تطبيع علاقاته مع إسرائيل.
ما إن أعلن المغرب التطبيع مع الكيان الصهيويني بذريعة تشجيع ترامب للإعتراف بالصحراء الغربية تحت السيادة الملكية حتى صدح صوت الجزائر شعبا وحكومة بكلمة واحدة تختصر كل الخطب الرنانة والحشو اللغوي فقالتها الجزائر إسرائيل على حدودنا وبهذه العبارات أكدت الجزائر إنها مازالت على طريق الثورة وبأن الأولوية لفلسطين وإن التحرير لا يأتي إلا بالمقاومة وكل من صافح
دقت دراسة حديثة "ناقوس الخطر" بشأن توزيع لقاحات فيروس كورونا المستجد، حيث قالت إن نسبة كبيرة من سكان العالم لن يحصلوا عليه قبل عام 2022.
وحسب الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة "ذا بي إم جي" المتخصصة بالموضوعات الطبية، فإن واحدا من بين كل أربعة أشخاص حول العالم قد لا يتمكنون من الحصول على لقاح ضد فيروس كورونا حتى سنة 2022.
تعد فرنسا الحليف الرئيسي للمغرب في قضية الصحراء الغربية، فقد دافعت عنه كثيرا، وفجأة تقدمت عليها الولايات المتحدة بعدما اعترفت بسيادة المملكة المغربية على الصحراء، ولا يمكن انتظار موقف مماثل وسريع من فرنسا نظرا لمراعاة علاقاتها مع الجزائر.