
في زهو الطاووس مع فارق (الرشاقة وجمال المظهر) أطل عزيز من برجه المزركش على أريكة فارهة، كانت كل حركاته تشي بأنه حديث عهدٍ بنعمة، لم يكدح لها ولم تشثن له بنان في جمعها، فقط وبدون مقدمات طلع نجم سعده ، وفي لحظة فراغة من التاريخ ، سيطر وسَطَّر بحروفه المنحرفة عن الخط المستقيم سلوكا غير مألوف، سبُ وقدح وكبر وتجبر وسخرية، وتسخير لكل ما هو ملك للشعب من أ
.gif)





.gif)








