
أطل الفظ من خلف النوافذ وليست بَعْدْ إطلالة البدر ليلة أربعة عشر ليلفق كعادته ما شاء الله من التلفيق والكيد والخداع بغية "تحريك" الساحة السياسية في مقاطعة مال والتنغيص على أهلها نقمة في نعمة أنعم الله عليهم بها… صحيح أن الحراك أشكال، ولكن تعددت الأسباب والموت واحد. لا جديد تحت الشمس أبدا، فما زال العبد يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا.
.gif)














.gif)