يقف نظام "حزب العدالة والتنمية" في أنقرة مع طرف ونقيضه، في الوقت عينه، فيُحسَب حليفًا للأوّل ومعسكره وحليفًا للثاني ومعسكره من دون أن يستريب أحدٌ في صدق محالفَتَه له!.
تشهد الساحة الطلابية حراكا وإن كان لا يزال خجولا، فإنه ينم عن حالة من التذمر من قرار سبق لوزير التعليم الحالي أن اتخذه بلا مقدمات في العام الماضي، ولا تزال تداعياته تتجلى من حين لآخر.
القرار بمنع من تجاوز سن الخامسة والعشرين من الالتحاق بالجامعة، قرار جائر في حق التعليم والمتعلمين في بلد هو الأحوج إلى حملة الشهادات الجامعية.
تابعت حدث تدشين مقرٍ جديد لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية، بدافع الفضول ـ لا الاهتمام ـ لقناعتي بأنه محاولة لنفخ الروح في حزبٍ مرتبطٍ في ذهني بكل الاخفاقات التي عرفها البلد منذ الاستقلال، إذ الاتحاد من اجل الجمهورية هو ذاته "عادل" قبل الانقلاب عليه، هو الحزب الجمهوري، هو هياكل تهذيب الجماهير، هو حزب الشعب؛ هو كسابقيه من مجامع الخنوع والخضوع والتزلف الم
شكلت الانتخابات الرئاسية الأخيرة، التي شهد العالم على مصداقيتها والتي توجت محمد ولد الغزواني رئيساً للجمهورية الإسلامية الموريتانية، بارقة أمل لشعب كامل، مل الوعود الزائفة، ويئس من الإنتظار، وها هو الرجاء يتحقق، وموريتانيا تدخلُ من أوسع الأبواب لقائمة الدّول التي تشهد التناوب السلمي على السّلطة، في لحظة قليلة التحقق في وطننا العربي.
البارِحة اغتيل الخليفة أبو بكر البغدادي في عملية أمنيّة تعاونت فيها الاستخبارات التركية والعراقيّة مع القوات الأميركية. يبدو أنّ رأس هذا القائد الهُمام جاء في ترتيبات سياسيّة معيّنة.
حملات التشهير والتشويه التي تستهدف معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور سيدي ولد سالم على خلفية الاجراءات الاصلاحية التي يقوم بها منذ بعض الوقت لجهة اصلاح التعليم العالي هي حملة ظالمة و لا مبرر لها وليست اخلاقية بالمطلق فالذين يدفعون الطلاب ويحرضونهم على الصدام مع رجال الامن وزعزعة الحالة الأمنية التي تعيشها الب
من المسلمات التي يردد مغفلو الوعاظ وسدنة التراث، والتي لا أمل يرجى من تصويبها ، خبر يرفعونه إلى المجتبى مفاده أن قرونا ثلاثة أهلها خيار الامم ومزكون من الزلل ، وما بعدهم خلف أضاع الصلاة واتبع الشهوات هكذا يلقن للأجيال.