بوجها المغبر الكالح وبالتعب الذي بلغ من ساكنتها كل مبلغ تستقبل اترارزة اليوم رئيس الجمهورية السيد محمد الغزواني لتقول للقطط السمان إن المساحيق لاتجدي وان التزييف لا يمكن أن يحجب غبنا وحيفا استمر لعقود.
أريد به إعطاء وجهة نظر حول بعض القضايا العامة المتعلقة بالمشهد السياسي وما يثار حول طلب تعجيل وشطارة تنفيذ تعهدات رئيس الجمهورية : هل هو عَطْفٌ على أوضاع محتاجين أو تسييس للإشكال؟
قد لا أحتاج إلى تفطن كبير لإدراك أن فن السياسة عندنا غيرُ واضح المعالم وأن تلك صفة لازمته منذ أمدٍ بعيد .
هو بكل المقاييس إعلام باهت يفتقر للجدية والممارسة التخصصية ،وباختصار يحتاج الى رفده بخبرات جديدة وضخ دماء جديدة في شرايينه.
لقد تعود إعلاميونا وجل وسائلنا الاعلامية على ممارسة فنون التطبيل والتصفيق بالإضافة لطرق المواضيع غير المجدية والتي لا تدخل في صميم القضايا الوطنية الملحة٠
لا تسخروا من غباء ترامب وجَهلِه بل من غبائكم وهوانكم.. ترامب لا يعرف أنّ هُناك حُدودًا بين الهند والصين لكنّه يعرف أين تتكدّس أموالكم ليحلبها.. وقُدسكم ليضمّها.. لماذا لا يوجد بيننا “أحمق” واحد مِثل الرئيس الكوري الشمالي؟ وكيف نخشى أن يلحق الإيرانيّون بالعرب للأسَف؟
لم تكن ثورات الحرية والكرامة التي انطلقت من تونس قبل تسع سنوات ثورات سياسية مؤطرة بل كانت - كما الثورات دائما- انفجارا اجتماعيا غير متوقع في وجه أنظمة جمعت بين الاستبداد والفساد والتبعية لأعداء الأمة والاستهتار بقيمها وعقيدتها.
أثمرت زيارة بوتين لدمشق ومنها لتركيا رعاية روسية للحوار الليبي – الليبي لإنتاج وقف نارٍ يمهّد لمحاولات حلول الازمة الليبية. وعلى هامش اللقاء الاستثنائي في معاني وتكريس هيمنة روسيا في ملفات العرب والمتوسط، عقد لأوّل مرة لقاء علني بين وفدٍ أمنيٍّ سوريٍّ عالٍ بقيادة اللواء مملوك وآخر تركيّ بقيادة حقان فيدان، وبتنظيم وحضور ضباطٍ روسٍ على وزنٍ رفيع.
لأول مرة منذ سنة 2011 تاريخ حصول أول انتخابات حرة في تونس يسقط البرلمان التونسي حكومة جاءته لنيل ثقته ، عشر حكومات سبقتها خلال هذه الفترة و نالت كلها ثقة البرلمان.
اثار الحديث، بل والأحاديث المستهجنة التي ادلى بها الرئيس الامريكي مؤخرا عن العراق و أمواله، وصولا إلى الاستعداد لإفلاسه اذ (تجرأ) العراقيون على اخراج القوات الأمريكية المحتلة والغازية من البلاد، غضبا عارما عند عامة العراقيين (طبعًا غير الرسميين). علمًا بان هذه هي ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها ترامب بهذه الصورة المتعالية والمتغطرسة.