
تعد ظاهرة التعصب من أخطر الظواهر الاجتماعية لما لها من خطورة على الفرد والمجتمع ’ ولقد كان للدين الإسلامي الدور البارز في محاربة و نبذ التعصب وكل ما من شأنه أن يؤدي إليه ’ وسنتطرق من خلال الحديث عن ذلك لأسبابه وأنواعه وطرق علاجه بشيء من الاقتضاب ’ ذلك أن التعصب في علم النفس والاجتماع يعرف بأنه مرض اجتماعي ومن الأسباب التي تؤدي إلى الكراهية والبغضاء
.gif)













.gif)