إن احترام مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ككل والاعتماد المتبادل هو ضمان للسلم والاستقرار الدوليين
إن المناقشة السياسية العامة التي اختتمت مؤخرا في الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة أكدت بوضوح أن العالم يمر بتغيرات جوهرية وتكتونية.
زيغيبو بريجينسكي مستشار الأمن القومي الامريكي مابين1977 - 1981 الذي يلقب بكيسنجر الديمقراطيين يتحدث الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل عن الدور الذي قام به هذا الرجل في حرب افغانستان.
فيقول تحت عنوان: ( كيفا صنعت الولايات المتحدة الجهاد وتجارة المخدرات في افغانستان ) ؟
فينقل كلام بريجينسكي امام قادة الجهاد الافغاني حيث يقول لهم بالحرف ؟
مؤسف ما نراه، ونحن في القرن الواحد والعشرين من بعض الحكام العرب الذين لم يهتموا لأمر المشرق العربي، رغم الويلات التي أصابت هذا المشرق منذ الاستعمار الفرنسي والبريطاني، إلا من ناحية واحدة، وهي أخذ "الرضا" مما تسمى "الولايات المتحدة الأمريكية"، باعتبارها القوة العظمى التي لا تستطيع أي من الدول مواجهتها عسكرياً، ولا ننكر أنها دولة قوية، فعادة ما تتحدد
تنعقد هذه القمة الإستثنائية التي تمثل العالم الإسلامي أجمع اي57 دولة في ظرفية حساسة يطبعها العدوان الصهيوأمريكي على الشعب الفلسطيني في غزة بشكل غير مسبوق استخدمت فيه كل الأسلحة الامريكية والصهيونية المحرمة دوليا وتم فيه استهداف كل شيئ على وجه الأرض من النساء والشيوخ والاطفال وتعرضت كل الاماكن المقدسة وغير المقدسة للإستهداف والقصف الجوي !!!
أمور لافته وغير مسبوقة في حرب ابادة غزة وقتل الطفولة فيها وتدمير العمران.
والغير مسبوقات في هذا الزمن تتزاحم على نحو يدفع للتفكير بان اشياء عظيمة ستنتج عن الاحداث الجارية، في الاقليم والعالم.
وهذا ظن منطق الاشياء وحاجات الأزمنة والجغرافية واليات تطور البشرية.
يتحلى فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بأخلاق عالية ونبيلة انعكست على تسييره للشأن العام، بكل تفان وإخلاص للوطن، وفي جميع تسلسل الوظائف التي مر بها. شهد له الأباعد قبل الأقربين، بالطيب وحسن الخلق والجدية في خدمة موريتانيا.
ليس هناك رجل خلدته الذاكرة الجمعية في الغرب الصحراوي باعتباره أحكم الحكماء، وأذكى الأذكياء، ذلك لأنه لم يكن يعرف إلا الإبل ورعايتها، ولكن تجربته عمت على جميع صنوف الحياة. هو رجل من أواخر القرن الثامن عشر وصدر التاسع عشر الميلادي، حيث تروي الروايات المتواترة أن أعمر ولد المختار والد محمد الحبيب لما آلت إليه الإمارة دعاه ليشير عليه.
أهذه هي مدنيتكم وقيمكم وتحضركم الذي اعلنتم عنهم ؟؟!! في خطابكم المهلهل يانتنياه ؟؟
ذالك الخطاب الذي لا يخفى صاحبه ملامح الهزيمة البادية على قسمات وجهه وكان صاحبه يريد عبثا ان يسوق ان إسرائيل المتحضرة والعالم الحر يقفان في وجه ( البربرية ) الفلسطينية المتوحشة !!!
بعد فشله الذريع الامني والعسكري والإقتصادي بل الإستراتيجي خلال اسبوع فقط وامام تنظيم شعبي فقط ؟!!
نتنياهو يبحث عن صورة نصر وهمي خارج الميدان فلا يجد غير استدرار عواطف أمريكا والغرب علهم يشفقون عليه في هذه اللحظة التي انكشف فيها امام الراي العام الإسرائيلي كأضعف رئيس وزرهاء عرفته إسرائيل ؟