في حقبة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، شفاه الله، قررت وزارة التجهيز تطبيق قانون السير حفاظا على أرواح وممتلكات المواطنين، لكن سرعان ما تراجعت السلطات تحت ضغط واحتجاجات الذين يعتاشون من الحالة الموريتانية.
تهنئة لمستهلكي الاعلام من قادة وساسة ومواطنين بمناسبة اليوم العالمي للصحافة. هذه “ المهنة” التي لا غنى عنها في مجتمعات اليوم، والتي لا تحظى، في عالمنا الثالث، بما تستحق من تقدير؛ فالسلطة معرفة، والمعرفة سلطة؛ وما تحاوله الصحافة، في ظروف شديدة الخطر، هو “سرقة النار” ليحصل المواطن العادي على نصيب ولو ضئيل من المعرفة ليحد من احتكار السلطة.
زملائي الاعلاميين؛ زميلاتي الإعلاميات.
في فواتح مايو هذا العام ثلاثة أعياد بها تحتفون و خواتيم أعمال لها تنتصرون.. تجسد بحق ديننا .. شغلنا وحريتنا ....
الإساءة لرئيس الجمهورية أمر غير مقبول وتتنافى مع القانون ومع قيمنا وتراثنا.
ويستحق من يسيئ لرئيس الجمهورية العقاب القانوني.. هناك فرق كبير جدا بين الحرية الإساءة !
الحرية تتطلب المسؤولية والمسؤولية تتنافى مع الإساءة !
هناك مدونون يستغلون معاناة واوجاع الناس لتمرير خطاباتهم المسمومة العدمية !
اعتقد انه لاتوجد دولة في العالم عموما والعالم الثالث خصوصا إلا وتضررت من الهيمنة الأمريكية السياسية والإقتصادية والعسكرية والإعلامية عبر الأحادية القطبية التي جعلت امريكا تحتكم إلى قانون القوة لا إلى قوة القانون !!
بين الحين والآخر تثار بعض القضايا والإشكالات المطروحة والتي قد تكون عائقا أمام العملية التنموية ، وهذه الاشكالات تتركز أساسا في مشاكل الاقتصاد والصحة والتعليم ومخلفات الإسترقاق ثم العملية السياسية والديمقراطية وإعادة النظر حول القوانين والتشريعات الناظمة للحقوق المدنية والاجتماعية.
لم يكن خطاب رئيس الجمهورية محمد الشيخ الغزواني أمام خريجي المدرسة الوطنية للإدارة يوم 24 مارس الماضي، خطابا تقليديا، لرئيس تقليدي، فقد كان خروجا على المألوف، اتسم بالعفوية، والصراحة، فجاء ملامسا لنبض الشارع، متحدثا باسمه، خاصة في تشخيصه الواقع، وتصوره للحلول.
"تشكل اللغة العربية، اللغة الرسمية للبلاد واللغات الوطنية الأخرى، البولارية والسوننكية والولفية، كل في حد ذاتها، موروثا وطنيا مشتركا لجميع الموريتانيين يجب علي الدولة باسم الجميع أن تحفظه وتطوره"
دعا رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الخميس بمناسبة اليوم الدولي للابتكار، أبناء موريتانيا إلى المزيد من البحث والإبداع، مثمنا التجارب التي بدأت تعتمد على استغلال التكنلوجيا لتسهيل حياة الناس وتقريب الإدارة من المواطن.
جاء ذلك في تغريدة على صفحته على اتويتر فيما يلي نصها: