
بعد تخفيف حزب النهضة للهجته تُجاه الرئيس قيس سعيّد وإجراءاته الأخيرة، وتراجع عن تسميتها بالانقِلاب، ودعم الشّارع التونسي لهذه الإجراءات، وانحِياز الاتّحاد التونسي للشّغل، العمود الفقري للاستِقرار في البِلاد لدعمها، وفُتور ردّ الفِعل الأردوغاني، يُمكِن القول إنّ الرئيس التونسي قيس سعيّد خرج من الأزمة التونسيّة الفائز الأكبر حتّى الآن، وإنّ “الانقِلاب
.gif)














.gif)